top of page
  • GIHR

كلمة اليوم العالمي للعمل الإنساني


في التّاسع عشر من آب / أغسطس من كل عام، يحتفل المجتمع الدّولي باليوم العالمي للعمل الإنساني وفاءً وتخليدا لذكرى العاملين في الحقل الإنساني الّذين لقوا حتفهم أثناء تأديتهم لواجبهم. ويعتبر هذا اليوم أيضًا مناسبة للاحتفال بالإنسانيّة وبروح العطاء الّتي تلهم النّاس وتدفعهم لمساعدة من احتاج لأي نوعٍ من العون، حتى في الظّروف الصّعبة والخطيرة، مجازفين بأرواحهم خلال المهمّة. حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة احتفالا بهذا اليوم الإنساني لإذكاء الوعي بشأن المساعدة الإنسانية في جميع أنحاء العالم وللإشادة بالأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم في سبيل تقديمها. وقد أُقيم اليوم العالمي للعمل الإنساني لأول مرة في 19 آب/ أغسطس 2009.

ففي خضم النائبات العالمية التي تتكرر عاما بعد عام، والاحتياجات وانعدام الأمن المتنامي، يظل عمال الإعانة صامدين يقدمون الخدمات لأشد الناس حاجة في العالم ولا تملك شعوب العالم إلا أن تقول لهم شكرا لهذا الصنيع.


إن في الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني اعترافا بالدور العظيم الذي ظلت كثير من المنظمات الإنسانية تضطلع به، كما أن فيه تحفيزا ودعوة للحكومات والشعوب لتكريم جميع أولئك العاملين والعاملات في المجال الإنساني - الذين يعمل الكثير منهم في مجتمعاتهم المحلية - والذين يبذلون جهوداً استثنائية في أوقات غير عادية لمساعدة النساء والرجال والأطفال في أوقات الشدة. ففي الاحتفال باليوم العالمي بالعمل الإنساني دعوة لتضافر الجهود والتعاون المشترك من أجل حماية العاملين والعاملات في حقل العمل الإنساني الذين يتعرضون كثيرا للاعتداءات أثناء أداء واجبهم وهنالك كثير من الشواهد، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية والشركاء يقدمون قصصا مُلهمة عن الأبطال الحقيقيين في مجال العمل الإنساني الذين يبذلون قصارى جهودهم لمواجهة التحديات فالاحتفال مناسبة لبث الوعي ونشر ثقافة تعظيم العمل الإنساني وترسيخ قيم التعاون بين كافة شرائح المجتمع.


معهد جنيف لحقوق الإنسان إذ يحتفي مع شعوب العالم باليوم العالمي للعمل الإنساني، يحيي الابطال الحقيقيين الذين قضى بعضهم نحبه وبعضهم ما زال منتظرا ومواصلا عمله الإنساني دون كلل أو ملل. ويطالب معهد جنيف لحقوق الإنسان بتكريم العاملين في مجال العمل الإنساني وأفضل طريقة لتكريم العاملين في المجال الإنساني هي تمويل عملهم بسخاء وضمان سلامتهم، فهم يجلبون الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والحماية والأمل للآخرين في حالات النزاع والنزوح والكوارث والأمراض. ويضم معهد جنيف لحقوق الإنسان صوته للداعين إلى محاسبة الجناة الذين يعتدون على العاملين في المنظمات الإنسانية، تحقيقا للعدالة للناجين.


ويقول معهد جنيف لحقوق الإنسان بهذه المناسبة كما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش:

"اليوم العالمي للعمل الإنساني هو مناسبة نشيد فيها بالعاملين في مجال تقديم المعونة في كل مكان، ونلتزم ببذل كل ما في وسعنا لحمايتهم وحماية العمل الحيوي الذي يضطلعون به. […] فلنحزمْ أحذيتنا الرياضية ولنلتحقْ بحملة السباق البشري ثم نعملْ سويا على ضمان أن يصل الجميع إلى خط النهاية".

Comments


bottom of page