الجزائر: دورة تكوينية حول “الشرطة وحقوق الإنسان”

كلمة المعهد بمناسبة اليوم العالمي للاجئ
21/06/2018
اختتام الدورة الأولى لضباط الشرطة بالجزائر عن “الشرطة وحقوق الإنسان”
29/06/2018

????????????????????????????????????

فتتحت اليوم الثلثاء ٢٦ يونيو/ حزيران بالعاصمة الجزائرية الدورة التدريبية الأولى لضباط المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري حول الشرطة وحقوق الإنسان والتي ينظمها معهد جنيف لحقوق الإنسان والمجلس الوطني لحقوق الانسان بالجزائر وبدعم من وزارة الخارجية السويسرية.
وتهدف هذه الدورة التي تدوم ثلاثة أيام  إلى دعم قدرات ضباط الشرطة الجزائرية في مجال حقوق الإنسان، وتحسين خبراتهم في كل ما يتعلق بالنظم الدولية والاقليمية لحقوق الانسان وخاصة النظم الخاصة بالأمم المتحدة.
و وينعش هذه الدورة نخبة من الخبراء  في القانون وحقوق الإنسان
الأستاذة إشراق بن الزين
الأستاذ خالد المجالي
والأستاذ نزار عبد القادر
ومختصين في هذا المجال وطنيا واقليميا و دوليا وسيقدمون عروضا  متنوعة منها
 الجزائر والإتفاقيات والبروتوكولات الأساسية في مجال حقوق الإنسان، إتفاقيات حقوق الإنسان المرتبطة بعمل الشرطة، المعايير الدولية للقبض والاحتجاز، القواعد الدولية لاستخدام القوة و الأسلحة النارية في عمل الشرطة، مفاهيم الشرطة المجتمعية والأمن الديناميكي.
وفي كلمتها الإفتتاحية قالت  رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان  الأستاذة فافا سيد لخضر بن زروقي إن هذه الدورة تشكل مجالا يتبين جليا من خلاله مدى اهتمام المجلس بموضوع الشرطة وحقوق الإنسان.
ونوهت بإنشاء مكتب للتكفل بحقوق الانسان لدى المديرية العامة للأمن الوطني.
كما أشارت الأستاذة بن زروقي خلال كلمتها بالمناسبة  إلى أهمية  مذكرة التفاهم التي وقعها المجلس مع المديرية العامة للأمن الوطني في تعزيز ودعم سبل التعاون بين الطرفين في المجالات ذات الصلة بترقية حقوق الإنسان في صفوف الأمن الوطني.
 و  في مستهل كلمته أشاد نائب رئيس قسم الأمن الإنساني بوزارة الخارجية السويسرية ستيفان ري  بعمق العلاقات التاريخية الموجودة بين الجزائر وسويسرا
وأوضح بأن مشاركة سويسرا في هذا المشروع هو تعبير عن رغبتها في دعم الجزائر في جهودها الرامية إلى ترقية حقوق الانسان طبقا لالتزاماتها الدولية. واضاف (  ونعتز بشكل خاص بهذا التعاون مع المجلس الوطني لحقوق الانسان الذي سمح بانجاز هذا المشروع المشترك مع المديرية العامة للامن الوطني ونامل في ان يكون بداية لشراكة فعلية.)

واعتبر ممثل المديرية العامة للامن الوطني العميد اول شرطة بن علام احمد باي بأن  هذه الدورة تشكل لبنة أخرى  تعبر عن مدى حرص ومضي القيادة العليا للأمن الوطني في سبيل ترقية وتعزيز حقوق الإنسان في أوساط مختلف مصالح الشرطة .
ودعا المشاركين في الدورة إلى الاستفادة من خبرات المدربين من معهد جنيف لحقوق الانسان مما يمكنهم من احترافية أكثر عن دراية وتبصر

وعبر  رئيس معهد جنيف لحقوق الإنسان في كلمته بالمناسبة الأستاذ محمد شريف عن امتنانه لوزارة الخارجية السويسرية التي دعمت هذا المشروع ماديا ومعنويا، وأشاد بمستوى التعاون بين المعهد والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.
كما نوه بمبادرة قيادة المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري التي أعطت للتكوين أولوية تجسدت من خلال انجاز هذه الدورة مدركة أن الشرطة هي حلقة الاتصال المباشر بين السلطة التنفيذية والمواطن، حيث يتحمل الشرطي المسؤولية الأولية المباشرة أخلاقيا ودينيا، بينما تتحمل الدولة مسؤولية المتبوع عن أعمال التابع فقط.
وأضاف أن إحترام حقوق الإنسان بالجزائر ليس إلتزاما بالاتفاقيات والصكوك الدولية التي وقعت عليها الجزائرفقط، وإنما هو التزام ووفاء لعهد قطعه مفجروا ثورة التحرير الوطنية، فهو إذن مسؤولية تاريخية ووفاء لمبادئ ثورة نوفبر
ونبه الأستاذ شريف على أن التقدم في مجال حقوق الإنسان ليس بالضرورة لانعدام وجود انتهاكات ، وإنما بفضل تعميم ثقافة حقوق الانسان التي أوجدت:
– المواطن الواعي بحقوقه
– موظف مكون في مجال المعاملة والتصرف السليم.
– منظمات مجتمع مدني متخصصة للتشهير بالتجاوزات الواقعة
– إعلام ملتزم يقرع الأجراس في حالة وقوع تلك  تجاوزات
– عدالة وطنية مستقلة بإمكانها أن تصدر أحكاما منصفة.
هذا وحضر حفل افتتاح الدورة سعاد سفيرة السويسري في الجزائر
السيدة مرييل بيرسي كوهين.
وستختتم الدورة يوم ٢٨يونيو/حزيران

????????????????????????????????????